19 يوليو 2013 - 19:30
مرسي لن يعود.. وما حدث ليس انقلابا على الشرعية

أكد الهلباوي على أن الرئيس المعزول "محمد مرسي" لن يعود إلى الحكم، بل إن الأمر بات مقضيا، ونفى بشدة أن يكون ما حدث في مصر انقلابا عسكريا، مشيرا إلى أن الجيش انحاز إلى نداءات أكثر من 30 مليون مواطن مصري خرجوا إلى الميادين يوم 30 يونيو (حزيران) الماضي.

ابنا: قال  الشيخ كمال الهلباوي المتحدث السابق باسم «إخوان الغرب» في لقاء مع «الشرق الأوسط»: " لا يمكن أن يعود مرسي مرة أخرى بانتخاب شعبي، حيث إن أداءه في الرئاسة لم يكن جيدا على الإطلاق، وان ما حدث ليس انقلابا على الشرعية، لأن الجيش انحاز إلى نداءات أكثر من 30 مليون مواطن مصري خرجوا إلى الميادين يوم 30 يونيو (حزيران) الماضي".

وأوضح الهلباوي أن ما قاله "صفوت حجازي" من تصريحات تلفزيونية: «اللي يرش مرسي بالميه أرشه بالدم» كلام لا يحتاج إلى تعليق، لأنه بعيد عن منهاج الدعوة الإسلامية.

وانتقد الهلباوي ما قاله أحد قيادات الجماعة الإسلامية المصرية في أعقاب ثورة 30 يونيو: «قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار». وقال: «لقد كان تعليقي ساعتها: «إنها الجاهلية بعينها».

وأشار الهلباوي إلى قول قيادي آخر من على منصة «رابعة العدوية» بعد الثورة: «إما النصر أو الشهادة»، وبدا الأمر وكأن المجتمع قد قسم بين مؤمنين وأشرار في قلب القاهرة العامرة التي كانت مضرب المثل في وحدة الصف.

واستطرد قائلا: «الرئيس مرسي لم يفِ بالوعود التي قدمها للشعب المصري».

ولفت الهلباوي الى أبرز أخطاء الدكتور مرسي و«الإخوان»: غياب الرؤية، وتعميق انقسام المجتمع وزيادة الاستقطاب، والاعتماد على أهل الثقة فقط دون الكفاءة والخبرات الكثيرة المتوافرة في مصر، وتجاهل طلبات الشعب في تغيير الحكومة والنائب العام وتعديل الدستور، فضلا عن سوء تقدير شعبية حركة تمرد وثورة 30 يونيو.

أما بعد عزل الرئيس مرسي فإن الأخطاء تتمثل في قطع الطرق، وحملات التكفير للآخرين، وفي الانتقال من تنافس سياسي إلى صراع سياسي باستخدام الدين والإصرار على عودة مرسي قبل النظر في مبادرات المصالحة الوطنية المطروحة.

والشيخ الهلباوي مؤسس «الرابطة الإسلامية» في بريطانيا وأمين عام منتدى الوحدة الإسلامية في أوروبا ومستشار «جبهة إنقاذ مصر» التي حلت نفسها عقب ثورة يناير.

.................

انتهى / 232